على محمدى خراسانى
185
شرح كفاية الأصول (فارسى)
لم أحجّ ماشيا لأني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من حجّ بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم ، قيل : يا رسول اللّه و ما حسنات الحرم ؟ قال : حسنة الف الف حسنة ، و قال فضل المشاة فى الحج كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم ، و كان الحسين بن على ( ع ) يمشى الى الحجّ و دابّته تقاد ورائه . « 1 » و روايات ديگرى كه در همان باب آمده است . 4 - آيات شريفهاى كه درباره قدم برداشتن براى جهاد آمده است ، از قبيل : ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لا نَصَبٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ، وَ لا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً وَ لا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ « 2 » 5 - رواياتى كه دربارهء طى طريق و سلوك براى طلب علم آمده است از قبيل : روايت قدّاح از امام صادق از پدر بزرگوارش از اجداد طاهرينش از رسول خدا ( ص ) قال : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة . و انّ الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا به ، و انّه ليستغفر لطالب العلم من فى السماء و من فى الارض حتّى الحوت فى البحر و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، و انّ العلماء ورثة الانبياء ، انّ الانبياء لم يورّثوا دينارا و لا درهما و لكن ورّثوا العلم ، فمن اخذ منه اخذ بحظّ وافر « 3 » 6 - رواياتى كه دربارهء سير و سلوك معنوى ، براى تهذيب نفس و جهاد با نفس آمده است . از قبيل : قال الصادق ( ع ) : طوبى لمن جاهد فى الله نفسه و هواه و من هزم جند هواه ظفر برضى الله تعالى و من جاوز عقله نفسه الامّارة بالسوء بالجهد و الاستكانة و الخشوع على بساط خدمة الله فقد فاز فوزا عظيما و لا حجاب اظلم و اوحش بين العبد و بين الله
--> ( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 8 ، باب 32 ، من ابواب وجوب الحج و شرائطه ، ص 56 ، حديث 9 . ( 2 ) - سورهء توبه ، آيهء 121 - 120 . ( 3 ) - بحار الانوار ، ج 1 ، ص 164 ، حديث دوّم .